شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1043 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مرتضي الحسن فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7091 مساهمة في هذا المنتدى في 2152 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 393 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 456
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 شرفات غوفي السياحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adel Boukhsara
مدير منتدى القنطرة
مدير منتدى القنطرة
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2768
العمر : 25
المزاج: : عادي
مكان الإقامة : القنطرة
نقاط : 8230
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

مُساهمةموضوع: شرفات غوفي السياحية   الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 11:29



تقع قرية غوفي جنوب الأوراس على حدود مدينة بسكرة بوابة الصحراء الجزائرية، كان سكانها يعيشون على الزراعة كالنخيل والزيتون ويربون المواشي ولا سيما الماعز، لكنهم أخذوا يتعلقون بالحياة الحديثة بعد استقلال الجزائر عام 1962، وكانت شرفات غوفي كافية لتحويل القرية الصغيرة ذات الطابع الفلاحي إلى قرية كبيرة تعيش على السياحة فأخذت المحلات التجارية تنبت على طول الطريق الرئيس وبرع شبابها في فن النجارة ولا سيما النقش على الخشب والنحاس وإبداع تحف تحافظ على أناقة النقش البربري القديم وهو ما يبتغيه السياح ولا سيما الأوربيون.

تقع شرفات غوفي وسط ديكور طبيعي خلاب حيث يشبهها العارفون في أمور السياحي بمنطقة الكولورادو الأمريكية، لكن ديكور شرفات غوفي أكثر تنوعا وجمالا، حيث تمتد سلاسل صخرية في تموجات بديعة ترتفع من أسفل الوادي بعلو 60 مترا، وقد حفرت ال
عوامل الطبيعية أخاديد وبيوتا حجرية بديعة في الصخر المتناظر على ضفتي الوادي

كما بنى السكان في القرون الماضية بيوتا في تلك الأخاديد لا تزال أثارها ماثلة للعيان إلى اليوم، ويذكر شيوخ غوفي أن أجدادهم القدامى بنوا تلك البيوت ليدخروا فيها المؤونة ويحتموا بها أثناء الحروب، وهي تشبه البيوت المعلقة بمنطقة رمان شمال مدينة بسكرة وعلى مبعدة 35 كلم عن غوفي، حيث يعتقد أن وتلقب عادة بالكاهنة وهي ملكة البربر التي انهزمت أمام المسلمين الفاتحين بقيادة حسان بن النعمان هي من بنت تلك البيوت المعلقة ليحتمي بها جيشها عند الحاجة. وهي شبه مغارات في جبل صخري شاهق وترتفع عن الأرض بأربعين مترا، تشير بعض الدلائل الى أن القاطنين يصلونها بواسطة حبال وسلالم خشبية ترفع بمجرد النزول أو الصعود.
وتتناسق البيوت الحجرية القديمة المنحوتة في الصخر المرتفع على ضفتي الوادي الأبيض مع الصخور التي شكلت منها عوامل الطبيعة شرفات بديعة يطل منها السائح أسفل الوادي حيث أشجار الزيتون والنخيل والرمان . أما الوادي الأبيض فيصب من أعالي جبل الذي تعلو قممه عمامة ثلجية ناصعة طوال أيام الشتاء والربيع.
ويقطع هذا الوادي مسافة 70 كيلومترا ليصل إلى غوفي، وعلى ضفتيه ترتفع هامات نخيل باسقة، وأشجار الرمان وغيرها من الفواكه، وتقصد النساء هذا الوادي للغسيل حتى اليوم، وهو ما سحر الرسامين الغربيين الذين زاروا الجزائر في فترة الاستعمار الفرنسي واستوحوا من ذلك لوحات فنية جميلة لا تزال متاحف أوروبية عديدة تحتفظ ببعضها إلى اليوم.
وظلت شرفات غوفي تمارس سحرها وشاعريتها على الرسامين، حيث تنقل الفنان الجزائري طمين إلى هذه القرية وعاش فيها كما عاش الرسام العالمي إيتان دينيه من قبله بمدينة بوسعادة الجزائرية فجعلا من الطبيعة المصدر الأول للإلهام الفني.
وفي أسفل الوادي تقع قرية بربرية بنيت بيوتها من الحجر وسقوفها من الخشب وسطوحها من التراب، وهي شاهد على النمط المعماري الذي عرفته المنطقة في القرنين الماضيين.
وتجتمع في غوفي أجواء الصحراء والجبال والصخور التي تلين وتشكل لوحات بديعة يكتسي جمالها مزيدا من التعبير والسحر أثناء شروق الشمس أو غروبها وهي لحظات ساحرة طالما أسرت زوار المكان خاصة الأجانب منهم.
أنامل المرأة في خدمة السياحة استعدت مدينة غوفي منذ فترة الاستعمار الفرنسي لتكون منتزها وموقعا سياحيا متميزا فكان الأوروبيون يزورونها أفواجا ويكون إقبالهم أكثر في فصلي الشتاء والربيع حيث الجو معتدل ومنعش، وقد ورث سكانها حسن استقبال الضيوف والزوار، فالمرء لا يحس أنه غريب في غوفي لأن السكان يتسابقون على تقديم المساعدة التي تسمح له بقضاء أحلى الأوقات .

وفي ظل ازدهار السياحة نشطت الصناعات اليدوية والحرفية النسوية، فشاركت المرأة مشاركة فعالة في السياحة وبرعت في حياكة مفروشات بديعة من الصوف والوبر وشعر الماعز نالت شهرة كبيرة لدى السياح الأوروبيين، وقد انتشر على طول الطريق الرابط بين مدينتي بسكرة و باتنة الذي يتوسط القرية ما يقارب من عشرين محلا لبيع التحف، لكن أبوابها اليوم صارت موصدة لأن حال السياحة لم يعد كما كان في السابق ويذكر سكان القرية أن السياحة تأثرت بتصاعد الأزمة السياسية في الجزائر مطلع التسعينيات، وازدادت تدهورا مع تفاقم المشاكل الأمنية منذ عام 1994 فانقطع السياح الأجانب من سويسريين وفرنسيين وألمان وغيرهم من الأوربيين، كما ثقلت حركة السياح الجزائريين فكسدت الصناعات التقليدية ولم يجد الشباب موارد الارتزاق فهاجر أغلبهم إلى المدن الكبرى بدءا بباتنة عاصمة الولاية بحثا عن أسباب العيش.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkantara.forumalgerie.net
 
شرفات غوفي السياحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: منتديات الوطن :: منتدى الوطن-
انتقل الى: