شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1042 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فؤاد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7073 مساهمة في هذا المنتدى في 2134 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 392 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 455
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 سلسلة لماذا أحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الحلقة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختاتو أبو رشاد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 167
العمر : 52
المزاج: : عادي
نقاط : 2340
تاريخ التسجيل : 28/09/2012
وسام الاول:


مُساهمةموضوع: سلسلة لماذا أحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الحلقة السادسة    السبت 22 مارس 2014 - 18:22

بسم الله الرحمان الرحيم.
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
أللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري و أحلل عقدة من لساني وسدد خطاي في الحديث عن محبة الرسول ليفقه القراء ما أكتب .
أما بعد أواصل الحديث في سلسلة لماذا أحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؟ .
وفي هذه الحلقة السادسة سأواصل بدون هوادة بحبي لرسول الله صلى الله عيه وسلم لأتم ما كتبته في الحلقة الخامسة حيث قلت " أنا تمنيت لو كنت ضيفا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قبل البعثة كان يقري الضيف فما بالك بعد أن أصبح رسول الله" .
فرسول الله مدرسة عظمى وكبرى في إكرام الضيف وهو البركة إذا كان ضيفا ولقد ذكرت في الحلقة السابقة قولا يصف الرسول صلى الله عليه و سلم ولم أبين مصدره وفي هذه الحلقة سوف أذكر مصدره فحين قلت صدق من قال عن الحبيب محمد ما يلي :
" إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق،" فهذا الوصف لرسول الله قالته أم معبد الخزاعية و رواه البيهقي في دلائل النبوة عن الصحابي حبيش بن خالد كما رواه هبة الله اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي و رواه أحمد بن يحيى البلاذري في أنساب الأشراف للبلاذري
و إليكم الرواية من دلائل النبوة للبيهقي بالتفصيل لأبين المصدر بالتفصيل من الصحفة 278 والصفحة 278 والصفحة 279 :
" أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، مِنْ أَصْلِ [ص: 277] كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ يَسَارٍ الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ، بِقُدَيْدٍ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ جَدِّي، أَيُّوبَ بْنِ الْحَكَمِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، هِشَامٍ عَنْ جَدِّهِ، حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ يَسَارٍ الْخُزَاعِيُّ، بِقُدَيْدٍ، يُعْرَفُ بِأَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقَافَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي أَيُّوبُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ هِشَامٍ، عَنْ جَدِّهِ: حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ قَتِيلِ الْبَطْحَاءِ، يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُكْرَمُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: مُحْرِزُ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ[ص: 278] حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَتِيلِ الْبَطْحَاءِ، يَوْمَ الْفَتْحِ، وَهُوَ أَخُو عَاتِكَةَ بِنْتِ خَالِدٍ" أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُخْرِجَ مِنْ مَكَّةَ خَرَجَ مِنْهَا مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ، هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَدَلِيلُهُمَا اللَّيْثِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأُرَيْقَطِ، مَرُّوا عَلَى خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ وَكَانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ ثَمَّ تَسْقِي وَتُطْعِمُ , فَسَأَلُوهَا لَحْمًا، وَتَمْرًا، لِيَشْتَرُوهُ مِنْهَا، فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ. فَقَالَتْ: وَاللهِ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ مَا أَعْوَزْنَاكُمْ نَحْرَهَا. فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَاةٍ فِي كِسْرِ الْخَيْمَةِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟» قَالَتْ: شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ. قَالَ: «أَبِهَا مِنْ لَبَنٍ؟» وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: «هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ؟» قَالَتْ: هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «أَتَأْذَنِينَ لِيَ أَنْ أَحْلِبَهَا» . قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا فَاحْلِبْهَا. فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَسَحَ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا، وَسَمَّى اللهَ تَعَالَى، وَدَعَا لَهَا فِي شَاتِهَا، فَتَفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ. وَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ، فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ، ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رَوِيَتْ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَرَاضُوا، ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ ثَانِيًا بَعْدَ بَدْءٍ حَتَّى مَلَأَ الْإِنَاءَ، ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا، ثُمَّ بَايَعَهَا، وَارْتَحَلَ عَنْهَا. فَقَلَّ مَا لَبِثَتْ جَاءَهَا زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا شَارَكْنَ هَزْلِي ضُحًّا، مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ [ص: 279] . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ضُحًّا، مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ. فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ وَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، وَالشَّاءُ عَازِبٌ حِيَالٌ وَلَا حَلُوبَ فِي الْبَيْتِ؟ فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ , إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ. قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهَرَ الْوَضَاءَةِ، أَبْلَجَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الْخَلْقِ، لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيمٌ قَسِيمٌ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى: وَسِيمًا قَسِيمًا فِي عَيْنِهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ غَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَزَجُّ أَقْرَنُ. إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَأَحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ. حُلْوُ الْمِنْطِقِ، فَصْلٌ، لَا نَذْرٌ وَلَا هَذْرٌ. كَأَنَّ مَنْطِقَهُ "
فمن خلال ما سبق نشتاق أن يكون الرسول ضيفنا كما كان ضيف أم معبد الخزاعية لنأخذ الأجر العظيم لأن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم سيد الكرماء في الجود و الكرم .
ومن خلال وصف أم معبد لوجه الرسول و أخلاقه يزداد حنيني لرؤية وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ويزداد شوقي و أرجو طول حياتي أن أراه ولو في المنام و أتمنى لقائه يوم الآخرة و من أعمق أعماقي وأود أن أشاهده بعيني في الفردوس الأعلى وإني أجتهد من أجل هذا الحلم العظيم بالدعاء في صلاتي فحبي يزداد يوما بعد يوم .
وقد ذكرت في الحلقة السابقة أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها تحلّيه –صلى الله عليه وسلم - بهذه الخصال الحميدة قبل بعثته بقولها الشهير : " إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف "،
ولم أذكر المصدر و في هذه الحلقة سوف أذكر لكم المصدر بالتفصيل و إليكم
المصدر وهو كالتالي من صحيح مسلم كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رقم 160 :
"حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبيرأن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها قالت كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رآه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم قال ورقة نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا "
فمن خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يصل الرحم ونحن نحب من يصل الأرحام ولا يقطعها لأننا نعاني هذا المشكل في أيامنا هذه فإن نرى جمود العلاقات الإنسانية و برودتها وقسوة القلوب لهذا أنا أحب رسول الله لأن صلة الرحم تكاد تكون مفقودة في وقتنا الحاضر فرسول الله قدوة في صلة الأرحام .
ومن خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يصدق الحديث وأنا أحب أهل الصدق وأحب رسول الله لأنه الصادق في الحديث في زمننا كثر الكذب و الكذابين و النفاق و المنافقين لهذا أنا أحب صفة الصدق المحمودة الموجودة في الرسول صلى الله عليه و سلم فهو الأسوة الحسنة في الصدق .
فمن خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يحمل الكل أي ثقل وأعباء الآخرين فيساعدهم ليسهل ما هو صعب ويخفف ما هو ثقيل على الضعفاء و الأيتام فينفق عليهم و يحل مشاكلهم ومثل هذه الأخلاق و السلوك نادر في أيامنا هذه لهذا فرسول الله نموذج حي لحل مشاكل المستضعفين و المظلومين في الأرض وأنا أحب هذا النوع النادر من الرجال وأحب رسول الله .
ومن خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يكسب المعدوم أي يتبرع بالمال من دون الإنتظار أن يرده أو يستفيد شيئا من التبرع بالمال لهذا أنا أحب رسول الله لأنه أكرم البشر في الجود .
و من خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يقري الضيف أي أنه من أهل الجود مع ضيوفه ولا يبخل عليهم وحتى عندما لا يجد ما يعطيهم يطلب من أصحابه إكرام ضيوفه ولا يترك ضيوفه حتى يجد لهم من يكرمهم لهذا أنا أحب و أحب صفة إكرام الضيف الموجودة و المحمودة في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن خلال ما سبق يزداد حبي لرسول الله لأنه كان قبل بعثته كما قالت أمنا خديجة يعين على نوائب الحق أي أنه له مواقف مشرفة أثناء المصائب و الشدائد فيقف وقفة حق مع المصاب أومن تعرض للشدائد ولهذا أنا أحب رسول الله لأنه مثال رائع في المواقف النبيلة النادرة في زمنا هذا .
فأنا أحب رسول الله لأنه أكرم الناس و أعبد الناس و أريد أن أعبد الله قدر المستطاع فيفرح رسول الله لأبين حبي من خلال أفعال و ليس أقوال .
فأنا أحب رسول الله لهذا عندما أصلي الصبح في المسجد مع الجماعة أبتغي وجه الله وحب رسول الله و أمنح برهان عملي و ليس قولي أو نظري وكلما صليت يزداد حبي لله و لرسول الله لأن الصادق الأمين محمد خاتم الأنبياء و المرسلين قدم لنا آية عظيمة من آيات القرآن بكل صدق و أمانة وهي الآية 78 من سورة الإسراء حيث يقول المولى عز وجل :
" أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً"
ولهذا أنا كلما صليت الصبح والفجر فهذا العمل أشتهي أن أبرهن به على حبي لله و لرسول الله ليس عاطفيا وفكريا و نظريا بل عمليا ويوميا وليس في المناسبات .
كما أني أؤكد أني كلما صليت الصبح و الفجر أتذكر قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن ماجه في سننه عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله تعالى " .
قال الهيثمي رحمه الله (2/29) : رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، وقال المنذري في الترغيب : "ورجال إسناده رجال الصحيح " ، وقال الألباني : صحيح لغيره . انظر : صحيح الترغيب ، رقم 461
لهذا من خلال ما سبق أريد أن أؤكد حبي لله و لرسول الله بالصلاة وليس منفردا بل في جماعة لأن ديننا دين جماعة و ليس دينا يدعو إلى الإنفرادية و العزلة عن المجتمع و ليس دين يدعو إلى طوائف و أحزاب .لهذا أحب الله و أحب رسول الله خاصة لأنه ورد عن صلاة الجماعة فضل أحب أن أتحصل عليه وأبرهن على حبي لله و لرسول الله بهذا الفضل في الدرجات ففي سنن ابن ماجة كتاب المساجد والجماعات باب الصلاة في جماعة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة"
لهذا أنا أحب صلاة الجماعة و أحب الله و أحب رسول الله الذي يدعوني إلى الصلاة مع الجماعة و يحفزني و يشجعني و يبشرني بالدرجات العلى لهذا أنا أحب رسول الله لهذا عندما أصلي في الجامع مع المسلمين و المؤمنين و المحسنين يزداد حبي لله و لرسول الله وأشعر قيمة الصلاة وزيادة الدرجات.
وإذا لم أصل مع الجماعة أشعر بالضيق و الهم والحزن لأني قصر ت في حبي لله و لرسول الله و لكلام الله و حديث رسول الله .
لهذا لا أخفي عليكم و ليس سرا أن أقول :أنا أحب رسول الله عندما أصلي الجماعة لهذا عندما أصلي الظهر في الجامع مع طائفة من المسلمين و المؤمنين أشعر بالسعادة و زيادة حبي لرسول الله التي تكبر يوما بعد يوم وأسرع إلى عملي حتى لا أتأخر و أمضي على ورقة الحضور لأنني دوما أفكر في الآية القرآنية من سورة النساء الآية رقم 103 التي يقول فيها الله عز وجل :"فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا "
لهذا كلما طبقت ما جاء في هذه الآية الكريمة التي نقلها لنا رسول الله بأمانة وصدق يزداد حبي لله و لرسول الله لأني احترمت وقت الصلاة و لم أتأخر عن مواعيد العمل لأننا دين الوسطية و النظام ليس دين فوضى .
لهذا أنا أحب الرسول من خلال عبادة الصلاة لهذا أحرص كل يوم على كل الصلوات الخمس ومنها أيضا صلاة العصر ولو في مكان العمل لأشعر بحبي لله ولرسول الله .
كما أني أحب رسول الله بصلاة المغرب لأني أريد أترجم هذا الحب بأداء الفرائض ومنها الصلاة في كل الأوقات المفروضة حتى صلاة المغرب .
كما أني أحب رسول الله بصلاة العشاء و أحب الله الذي أعبده في الصلاة لأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في الصلاة ففي موطأ الإمام مالك عن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله"وهذا حديث صحيح رواه أيضا مسلم وأصحاب السنن وابن حبان وغيرهم.
ومما سبق فأنا أحب الله و أحب رسول الله بصلاة الصبح والفجر وصلاة الظهر و صلاة العصر و المغرب و العشاء .
هذا ما وقفني الله أن أكتبه في هذه الحلقة و للحديث بقية عن حبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى اللقاء في الحلقة القادمة وفي الختام أقول أللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا , و أرزقنا اجتنابه و أرزقني التوسع و التعمق في كتابة ما أريده عن حبي لرسول الله و أدعو القراء تنبيهي لأي خطأ إملائي و أي فكرة خاطئة أو حديث ضعيف ولكم مني كل الشكر و جزاكم الله خيرا مسبقا و جعلنا الله في خدمة الإسلام وأنتم معنا يا أيها القراء الكرام .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة لماذا أحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الحلقة السادسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: القسم الإسلامي :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: