شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1043 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مرتضي الحسن فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7104 مساهمة في هذا المنتدى في 2165 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 393 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 456
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 التربية الإسلامية للأطفال بقول البسملة قبل الأكل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختاتو أبو رشاد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 188
العمر : 53
المزاج: : عادي
نقاط : 2827
تاريخ التسجيل : 28/09/2012
وسام الاول:


مُساهمةموضوع: التربية الإسلامية للأطفال بقول البسملة قبل الأكل    السبت 30 أغسطس 2014 - 17:47

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أما بعد فإنني بإذن الله سوف أبدأ بالكتابة حول كيفية تربية الأطفال تربية إسلامية وأحاول التوسع في الشرح و الـتأصيل إلى كل ما أكتبه وقد فضلت البدء بتعليم أصول التربية في الأكل لأن الإسلام دين عظيم تحدث في معظم نشاطات اليومية و من بينها كيفية تناول الطعام و جعل لها آداب.
وقد استرسل في شرح فكرة أوالحديث النبوي الشريف .
ومن بين أهم ما يجب أن نركز عليه في الطعام هو :
1 ـ تعليم الطفل البسملة قبل الأكل :
فالطفل المسلم أو الطفلة المسلمة يجب أن نعلم كل منهما قول بسم الله قبل البدء في تناول الطعام و لا يجب أن نستهين بهذا الأمر فقد جاء في صحيح مسلم في الحديث رقم 3767 ما يلي :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان سمعه من عمر بن أبي سلمة قال :
كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي :
" يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك " .
فمن خلال الحديث النبوي الشريف يتبين لنا أن البسملة واجبة قبل بدء الطعام ولها قيمة وضرورة تعليم أطفالنا البسملة بتطلف فنحن نرى أن رسول الله أعظم معلم في تاريخ البشرية استعمل أسلوب التلطف مع الطفل حيث نرى حسن مناداة في تربية الطفل بتنبيهه بقول البسملة فرسول الله لم يقل له يا طائش بل يا غلام وغرس في نفس الطفل العقيدة الصحيحة بدعوته إلى تسمية الله و المقصود من وراء هذه التسمية دعوته إلى السنة النبوية الشريفة و إلى التوحيد و الإسلام و الإيمان و التخلق بخلق المؤمنين العارفين بصاحب نعمة الطعام وهو الله الرزاق و ربط عقيدة التوحيد بالبسملة في كل نشاطاتنا اليومية سواء الطعام أو الشراب أو الوضوء أو بدء أي عمل نافع .
ونرى أيضا من خلال الحديث السابق أن غرس السنة ليس للكبار فقط بل للصغار أيضا فالطفل بقى محافظا على هذه السنة و أبلغنا السنة النبوية الشريفة وهو كبير وهذا الطفل ولد


في الحبشة وقد جاء في المعجم الكبير لسليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني
مايلي :عمر بن أبي سلمه بن عبد الأسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء في مقتنى في سرد الكنى لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي نفس الكلام .
أما في تهذيب الأسماء لأبي زكريا محي الدين يحي فقد جاء عن عمر بن أبي سلمة الصحابي ابن أم سلمة اسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي الصحابي ابن الصحابيين ربيب رسول الله صلى الله عليه و سلم ولد بأرض الحبشة مع أبويه وهما مهاجران في أواخر السنة الثانية من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر حديثا روى البخاري ومسلم ثم منها حديثين روى عنه ابن المسيب وعروة ووهب بن كيسان وغيرهم توفى سنة ثلاث و ثمانين .
ومن خلال التعريفات ابن أم سلمة يبدو جليا أن رسول الله كان معلما لكل من حوله ولم يستثني أحد و قد رأى رسول الله أن يعلم ربيبه سنة التسمية قبل الطعام لما فيها من الخير و البركة و التربية اللفظية التي فيها الأجر والثواب للمعلم والمتعلم .
والحديث السابق رواه أيضا البخاري مما يجعلنا نقول أن الحديث متفق عليه وكما هو معروف فإن الحديث المتفق عليه علم يقيني واجب العمل به إذن على كل أب مسلم و أم مسلمة العمل على تربية أبنائهما وبناتهما على قول "بسم الله " قبل تناول الطعام لأن حديث الرسول ليس فيه شك ولا ريب بل حديث صحيح و يقيني ولا يجب أن نسخر منه أو نقول أن البسملة مشكوك في صحة الأخذ بها والعمل بها لأن الحديث متفق عليه كما لا يجب أن نتفلسف ونقول أن البسملة أمر شكلي علينا الإبتعاد عن مثل هذه الترهات و الخزعبلات والحديث المذكور في صحيح البخاري موجود في كتاب الأطعمة تحت رقم 4957 وهو كما يلي :
حدثنا علي بن عبد الله أخبرنا سفيان قال الوليد بن كثير أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان أنه سمع عمر ابن أبي سلمة يقول كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد .
فمن خلال رواية البخاري نرى أن الراوي زاد فما زالت تلك طعمتي بعد لأن البخاري
لا يزيد أمر بدون أن يكون له أهمية وأهمية هذه الزيادة أن السنة ليست نظرية بل استمرار في التطبيق وعلينا الحرص على أبنائنا في المضي قدما في رحاب السنة و تطبيق ما جاء فيها وليس تركها مجرد نظريات نفتخر بها و لا نطبقها علينا تطبيق ماجاء به رسول الله حرفيا و يوميا مع أبنائنا و أنفسنا قدر المستطاع في مشوار العمر .
كما أن الحديث عن البسملة قبل الأكل موجود في سنن ابن ماجة في كتاب الأطعمة في الحديث رقم 4957 وهو ما يلي :
حدثنا علي بن عبد الله أخبرنا سفيان قال الوليد بن كثير أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان أنه سمع عمر ابن أبي سلمة يقول كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الهك صلى الله عليه وسلم ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد .
الحديث عن البسملة قبل الأكل موجود أيضا في مسند أحمد بن حنبل في كتاب مسند المدنيين بالحديث رقم 15740وهوكما يلي :
حدثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم :
يا غلام سم الله وكل بيمنك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد وكانت يدي تطيش .
والحديث عن البسملة قبل الأكل موجود في موطأ الإمام مالك بن أنس في كتاب الجامع ما جاء في الطعام والشراب في الحديث رقم : 1463 ما يلي :
وحدثني عن مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة فقال له رسول صلى اله عليه وسلم سم الله وكل مما يليك .
الحديث عن البسملة قبل الأكل موجود في سنن الترميذي في كتاب الأطعمة رقم الحديث 1780 حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده طعام قال ادن يابني وسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك قال أبو عيسى وقد روى عن هشام بن عروة عن أبي وجزة السعدي عن رجل من مزينة عن عمر بن أبي سلمة وقد اختلف أصحاب هشام بن عروة في رواية هذا الحديث و أبو وجزة السعدي اسمه يزيد بن عبيد .
فمن خلال هذا الحديث الشريف و كل الروايات التي تحدثت عن الحديث عن البسملة قبل الأكل موجود في معظم كتب السنة ونرى أن الحديث متواتر مما يجعل الأخذ به صحيح وواجب وأن تعليم البسملة قبل الأكل أمر ضروي للطفل المسلم فمن خلال الحديث وكل رواياته يبدو جليا أن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم كان يهتم بتربية الأطفال وأن عمر بن أبي سلمة رغم أنه كان في حجره أي كفالته فهو لم يحرمه من العلم الشرعي و من السنة النبوية الشريفة ومن خلال الحديث يتضح مدى اهتمام الإسلام بالأيتام وبحسن معاملة الأطفال و الاهتمام بالنشء وعدم إبعادهم عن الرجال حتى ولو لم يكونوا من أصلابهم أي أبنائهم الحقيقيين وعدم حرمانهم من الجو الإجتماعي وهناك أمور نلاحظها من خلال الحديث حين يذكر أن عمر بن أبي سلمة في كفالة الرسول :
فهذا شي ء عظيم لأن وضع الطفل في الحجر أي في الكفالة دعوة من الرسول إلى ضرورة المحافظة على الدفء العائلي وحماية الطفولة وضرورة إسعافها كما أنها دعوة إلى تعليم الأطفال وعدم احتقار مواهبهم و تشجيعهم على حب العلم لأنه كما يقال العلم في الصغر كالنقش على الحجر فالطفل غلام حفظ العلم والسنة فعلمنا سنة الرسول في البسلمة قبل الأكل و أمور أخرى كان قد تعلمها في الصغر ووصلت إلى الأمة في الكبر فأنظر قيمة طفل و تصور حجم الأجر الذي سيناله بتعليم كل المسلمين السنة في الأكل وهذا الطفل كان من أبناء المهاجرين إلى الحبشة ومن هذه النقطة نستطيع أن نقول أن الأطفال الذين هم اليوم في المهجر على آبائهم المسلمين و أمهاتهم المسلمات تعليمهم وتربيتهم تربية إسلامية رغم صعوبة التربية في بلاد الغربة مع أناس آخرين من أهل الكفر و الشرك و الضلالة نعلم أن المهاجرين و أبناء المهاجرين لهم قيمة ودور في نشر تعاليم الإسلام فعلينا أن لا نحتقر دورهم وعليهم أن يقوموا بالمهام المنوطة بهم في هذا الجانب و المتمثل في الدعوة إلى الله وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلينا معرفة أن أول كلمة نعلمهم هي الله وتوحيد الله و عبادة الله و مما يسهل هذه المهمة تعليم البسملة قبل الأكل .
و الحديث عن البسملة قبل الأكل في معظم رواياته تحدث عن وضع الطفل في الحجر أي الكفالة وهذا معناه دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم إلى نبذ الانفرادية ونبذ العزلة ونبذ التفكك الإجتماعي ودعوة إلى لزوم الأولاد وحسن التكفل بالأبناء حتى ولو كانوا ليسوا أبنائنا لكن تحت كفالتنا لأن عمر ابن أبي سلمة بن عبد الأسد ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يجب أن نعلم أن هناك أناس يعاملون الربيب معاملة سيئة فهناك ممن يقول أن زوج أمي يعاملني بخشونة والرسول نراه يعامل الأيتام معاملة طيبة لأن الذي أمه حية وأبوه ميت يتيم و لأن الرسول كان يتيم فهو يدرك مرارة اليتم وضرورة رعاية اليتيم ولكن الله أمره في سورة الضحى " وأما اليتيم فلا تقهر "أي لا تنهره و لا تزجره ويتأكد لنا أن الرسول في تربيته لا يستعمل الزجر فهو متزن ولم يقل للغلام اليتيم لا تجعل يدك تطيش بل استعمل المناداة بأسلوب التوجيه و لم يضرب يدي الطفل التي كانت تطيش فحاشى لرسول الله أن يقهر اليتيم بل إنه يحسن معاملة اليتيم وهو من الذين ينهون عن قهر اليتيم وبل إنه وضح أن كافل اليتيم أجره الجنة و إليكم الحديث الذي يبين ذلك رواه البخاري في كتاب الطلاق وهو رقم 4892 وهو كما يلي :
حدثنا عمرو بن زرارة أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال رسول الله صلى الله عليه و سلك " " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا و أشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما .
وفي كتاب الأدب روى البخاري نفس الحديث وهم رقم 5546 حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبي قال : سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة و الوسطى .
كما روى مسلم في كتاب الزهد و الرقائق نفس الحديث رقم 5296 حدثني زهير بن حرب حدثنا اسحاق بن عيسى حدثنا مالك عن ثور بن زيد الديلي قال : سمعت أبا الغيث يحدث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة وأشار مالك بالسبابة والوسطى .
كما روى الترميذي نفس الحديث في كتاب البر و الصلة رقم 1841 حدثنا عبد الله بن عمران أبو القاسم المكي القرشي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين و أشار بإصبعيه يعني السبابة و الوسطى قال أبو عيسى هذا حديث صحيح كما روى أبو داود في كتاب الأدب نفس الحديث رقم 4483 حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم قال حدثني أبي عن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وقرن بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام .
كما روى مالك في الموطأ نفس الحديث في كتاب الجامع رقم 1492 وحدثني عن مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين إذا اتقى و أشار بإصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ".
كما روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده في كتاب باقي مسند المكثرين نفس الحديث رقم 8526 حدثني إسحاق أنبأنا مالك عن ثور بن زيد الديلي قال سمعت أبا الغيث يحدث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له و لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة إذا إتقى و أشار مالك بالسبابة و الوسطى .
كما روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده في كتاب باقي مسند الأنصار نفس الحديث رقم 21754 حدثنا سعيد بن منصور حدثنا يعقوب بن عبد الرحمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة و أشار بالسبابة و الوسطى وفرق بينهما قليلا .
وبهذه الروايات للحديث الشريف نفهم معنى الكفالة و الإهتمام باليتامى و أن الرسول كان يطبق ما يقوله و لايجعله نظريا فقط وأننا علينا تعليم البسملة ليس لأطفالنا فقط بل لجميع أطفال المسلمين يتامى كانوا أما لا المهم أن يكونوا مسلمين كما أننا نعلم ذلك لأبناء الجيران
وإذا كنت خالا فعلم أبناء أختك و إذا كنت عما فعلم أبناء أخيك و إذا كنت خالة علمي أبناء أختك و إذا كنت عمة علمي أبناء أخيك و إذا كنت جدة علمي أحفادك أو أسباطك وإذا كنت جدا علم أحفادك أو أسباطك المهم علم كل أقاربك البسملة قبل الأكل فإن في ذلك خيرعميم.
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل تحدث عن وضع الطفل في الحجر أي في الكفالة دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى محاربة قسوة القلوب ودعوة إلى ترك وقت المنكرات كلعب الورق و الدمينو و الخربقة وإستبدال تبديد الوقت في ألعاب لا فائدة فيها إلى اللعب مع الأولاد و احتضانهم و إلى العيش معهم و تربيتهم أحفاد كانوا أو أسباط أو أبناء أخ أو أبناء أخت و تعليمهم البسملة قبل الأكل و كل الآداب المذكورة في السنة النبوية الشريفة بأسلوب مبسط وفيه لطف وهذا خير من قتل الوقت في أشياء تافهة و أمور لا ناقة و لاجمل للأمة فيها وقد تضر بأصحابها بتسبيب الأرق و تباعد قلوب الأبناء عن الآباء نتيجة عدم لزومهم فترى أنه رغم أن الرسول في مأدبة أكل فهو يؤكد على سنة إجابة الداعي و تسخير واجب آخر يتمثل في رعاية الأطفال و مشاركتهم الأكل مع الرجال وهذا فيه نوع من تزاور و تحاب و تراحم و التواصل وهذا هو عبق الإسلام الأصيل ونحن اليوم هناك من في عرسه في الدعوة التي يعطيك إياها يكتب يجب أن تأتي بدون أطفال وهذا مخالف لسنة .
ـ فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل تحدث عن الحجر و معنى أن يكون في حجر الرسول معناه أي تحت كفالته دعوة لنبذ الإنغلاق و لأن الصحفة كما قال النووي " والصحفة دون القصعة وهي ما تسع ما يشبع خمسة و القصعة تشبع عشرة " فمن خلال هذا الشرح لكلمة الصحفة نرى أن البيت الذي كان فيه الرسول صلى اله عليه و سلم واسع أي أن البيوت كانت متسعة و لا نقصد هنا الإتساع العمراني المادي بل المعنوي خاصة أن فيه يتيم يعامله الرسول معاملة حسنة و يجلسه ليأكل معه ففي هذا البيت لايوجد هناك فرد وحيد يأكل بل أفراد ولايوجد هناك ضيق لأن الوليمة فيها أناس كثيرون وهذا يدل على أن البيت كبير بالكرم و الجماعة ولايوجد هناك بخل أو شح و لايوجد هناك ضيق في الصدر لأن الطفل في حجر و كفالة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد احتضنه برحابة صدر
ولا يوجد ضيق عمراني معنوي ولايوجد ضيق إنساني لأن هناك أناس يسكنون قصور و فيها ضيق معنوي و ضيق عائلي و نقص حنان ونقص أخلاق فقد تجد اليوم آباء لا يحتملون التكفل بأبنائهم أو تقبيلهم أو حملهم و احتضانهم في صدورهم كما ثبت عن النبي أنه صلى وهو يحمل أمامة فكلما سجد وضعها و إذا قام حملها في صحيح البخاري في كتاب الصلاة باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة ورد في الحديث رقم 494 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها " .
ـ فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل تحدث عن نقطة الطفل الربيب وهو في كفالة الرسول دعوة إلى اجتماع الأهل لأن هناك من أصبح يأكل وحيدا أو لا يجيب دعوة الداعي إذا دعاه إلى طعام وهو من أهله وأقاربه وعلينا عند تعليم الطفل المسلم أو الطفلة المسلمة البسملة قبل الأكل و أن الأكل مع الجماعة فيه بركة وخير فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل نرى الرسول جعل الطفل يأكل مع الرجال و الصحفة التي تسع خمسة أفراد دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى محاربة مجتمعات الصحن الواحد ومجتمعات السندويتش والأكل السريع و الأكل أشتاتا شي رهيب وعيب وأكل الإنسان منفردا هو موت للتجمع و الإجتماعية وقطع لروابط الإجتماعية و الأسرية و تجميد حرارة اللقاءات العائلية.
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل وأن الطفل وضع في كفالة الرسول ومعنى وضع الطفل تحت الكفالة دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى تحمل مسؤولية الأطفال لأن هناك في المحاكم من اصحبوا متهمين آباء و أمهات بتهمة وجريمة كبيرة هي الإهمال العائلي .لهذا فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل ووضع الأطفال في الحجر أي في الكفالة مضاد للجنح والجرائم في ترك الأطفال عرضة للموت و الجوع و العطش و التشرد وحماية ليس للطفل فقط بل لأم الطفل الأرملة من أن يتعرض لها الناس بالخوض في عرضها لأن أم سلمة تزوجها الرسول بعد موت زوجها وأصبح عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبحت أم سلمة في حماية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل أشار إلى وضع الطفل المذكور آنفا في الحجر أي في الكفالة دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى الأبوة الحقيقية و الأمومة الحقيقية وحماية مشاعرها و تنميتها ففي أيامنا هذه خرجت المرأة من البيت و أصبحت تعمل خارجا و أهملت أبناءها و أهملت تربيتهم و أهملت وظيفتها الأساسية الممثلة في تربية الأبناء وصنع السكينة في المنزل الأسري و أصبح مجتمعنا مادي وماتت الاجتماعية في مجتمعنا و الروحانية و طغت المادة على الروح و المشاعر وعلى الأم العاملة أن تنتبه إلى تربية أطفالها وخطورة وجودها في العمل بعيدة عن فلذات أكبادها وإيداع أطفالها لدى أيدي أمينة و مؤهلة لتربية الأطفال وفق السنة النبوية الشريفةو على الأب الذي وافق على أن تكون زوجته عاملة خارج البيت أن يتنبه لخطورة ابتعاد الأم عن أبنائها و العمل على تربية أولاده كما يقول شرع الله وسنة الحبيب محمد والعلماء المعاصرين الراسخين في العلم .
وعلينا أن نفهم من خلال الحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل وتعرض لوضع الطفل في الحجر أي في الكفالة أنه دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى نبذ المادية و الدعوة إلى الوسطية حتى لا تطغى الماديات على الروحنيات احتضان الطفل ووضعه في الحجر هذا مجال روحي و معنوي و أخلاقي و مشاركته في الطعام منحى مادي وإعطاءه العلم منحى عقلي و أخلاقي وروحي هناك مزج بين الروح والمادة بين الأخلاق و الأرزاق ولاوجود لظاهرة اللامبالاة وعلينا أن لا نهمل أي جانب فعال و إيجابي في تربية أطفالنا تربية إسلامية وسطية تواكب العصر و تحترم روح الأسلاف ومنابع و الأصول التربية الإسلامية المبثوثة في كتاب الله القرآن و في متون السنة النبوية الشريفة .
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل و وضع الطفل في الحجر أي في الكفالة دعوة من الرسول الحبيب محمد صلى الله عليه إلى تقوية أواصر العلاقات الإنسانية حتى لا تصاب بالبرودة والجمود المعنوي وأن لا نحرمهم حرارة العلم الشرعي والتربوي .
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل و وضع الطفل في الحجر أي في الكفالة دعوة من الر سول محمد صلى الله عليه إلى ضرورة رعاية الأطفال حتى لو لم يكنوا أبناءهم البيولوجيون ودعوة إلى التكفل بالأيتام حيث جاء في تفسير القرطبي للآية الموجودة في سورة الفجر " كلا بل لا تكرمون اليتيم قال مقاتل : نزلت في قدامة بن مظعون وكان يتيم في حجر أمية بن خلف إذ من إكرام اليتيم وضعه في الحجر و حسن التكفل به و ليس كما فعل أمية بن خلف الذي لم يتكفل باليتيم بل قهره ولم يعطيه حقوقه و حرمه من الحنان و الصدر الدافئ .
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل و كفالة الطفل و إشراكه في مأدبة وضع صحيح ومسؤول وليس مثل ما يضع بعض الجهلة أبناءهم في أيديهم وحجورهم أثناء سياقة دراجة نارية هنا نرى أن السنة النبوية تدين اللامبالاة كما أننا نجد بعض الناس يحبسون أطفالهم في النوافذ ويرمونهم في دار الحضانة أو دار الأيتام كما أن هناك أطفال الطلاق الذين آبائهم و أمهاتهم لا يرضون التكفل بهم فيجزون بهم في هذه الأماكن الخالية من الأمومة الحقيقية و الأبوة الحقيقية .
ونرى في أيامنا هناك أطفال أصبحوا في عزلة عن أحضان الأمهات و الآباء و يجب تخصيص أوقات للحضن الدافئ لأن هناك أمهات عاملات خارج البيت وهناك ماكثات بالبيت لكن الاهتمام بالأطفال أقل هناك اهتمام بالجدران و البلاط والمطبخ و الملابس و الأكل أكثر من إعطاء الحنان الذي هو فيتامين النمو والمقوي من الدرجة الأولى و اللامسؤولية الإجتماعية أمر مرفوض في الإسلام يجب وضع الأطفال في الأماكن المناسبة بعيدين عن الأخطار المعنوية.
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل وتحدث عن وضع الطفل في الحجر هو إشباع للجوع الروحي لأنه كما هناك جوع للبطن هناك جوع للقلب وجوع المشاعر وجوع القلوب وجوع النفوس في الداخل و نرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا مثل هذا الأمر فهو مدرسة للحب و جامعة للعلوم و فنون الأبوة للبشرية قاطبة فهو كان معلم ليس للصغار فقط بل حتى الكبار ومنهم الصحابة الكرام .
فالحديث الذي تحدث عن البسملة قبل الأكل يجعلنا نطرح أسئلة كثيرة ومن بين هذه الأسئلة التي نطرحها هو لماذا نقول باسم الله ؟ لماذا لا نأكل مباشرة دون ذكر الله ؟هل قول بسم الله أمر شكلي أو أنه جوهري ؟
الإجابة أننا نقول بسم الله لأن الإسلام يجب أن نطبقه في كل أمورنا كلها في الأكل و اللبس والشرب والبيع والشراء و السياحة و الأمور الدنيوية كلها و يتضح لنا أن حتى العقيدة موجودة في الأكل و نطبقها فنقول بإسم الله فلا نقول بإسم عائلتي و لانقول بإسم الوطن الفلاني أو بإسمي الخاص أو بإسم الحزب الفلاني أو بإسم نبي من الأنبياء بل نقول بإسم الله لأن الله هو المعبود وهو الرازق والخالق والبارئ و أولى بالعبادة وهو صاحب كل النعم التي رزقنا إياها ويجب إفراده بالعبادة .
ولايجب أن نأكل مباشرة دون ذكر الله لأن ذكر الله قبل تناول الطعام اعتراف بوجوده و إيمان منا بأن الله صاحب نعمة الحصول على الأكل وأن الطعام جاء بقدرة الله و بفضل منه لأنه هو الذي سخر لنا ما في الوجود من مأكولات و طيبات ونعم فلا نجحد هذه الحقيقة ومادام فعل هذا الحبيب محمد إذن فعلينا إتباعه في هذه السنة العملية والقولية لأن ما يأمرنا به رسول الله علينا أن نقوم به قدر استطاعتنا وهذا لا يعني التخلي عنه والبسملة أمر وارد في أمور كثيرة في الدخول للمنزل والخروج ودخول المسجد و الوضوء وفي اللبس وفي الزواج و في إبرام العقود و بداية أي عمل مهني أو جماعي و مؤكدة في أمور عديدة ونلاحظ أن الدعوة إلى الله وتعليم السنة تجوز في الولائم و أثناء الأكل وحتى للصغار والغلمان فعندما يكون الإنسان في عرس أو في أي حفل لا يجب أن نقول بأن مجال الدعوة إلى الله مغلق بل يجب أن نقول ونعيد أن مجال الدعوة إلى الله مفتوح فالقول أن هذا مجال فرح و ليس مجال للدعوة إلى الله هذا خطأ وباطل فلا حدود في الدعوة إلى الإسلام بل الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان و الدعوة واجبة في كل الأحوال وخاصة في أوقات الفرح و الأكل بل إن هذان الأمران يساعدان على تسهيل الدعوة إلى الله لهذا يجب أن نعلم نظريا طفلنا مادمنا آباء مسلمين ويجب أن نلقن فلذة كبدنا هذا و سلوكيا يجب أن نفعل ذلك معه و أنه إذا نسي يجب أن نعلمه أن يقول بسم الله أوله و آخره لأن هذا ثابت في السنة حيث جاء في نيل الأوطار لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني ما يلي :
"على مشروعية التسمية للأكل و أن الناسي يقول أثنائه بسم الله على أوله و آخره ".
وهنا نرى الإسلام دين يقر بضعف الإنسان و أنه ليس بالمثالية حيث أن النسيان طبيعة بشرية فتيسيرا للإنسان جعلت هنالك بدائل وحلول لهذه الظاهرة و يظهر جليا بأن ديننا الحنيف الإسلام متعمق في الأعماق الإنسانية ومدرك للقدرات البشرية و أن مخ ابن آدم محدود الطاقات و ممكن لذاكرته أن تصاب بآفة النسيان ومهما كان عبقريا فهو ينسى لكن الإسلام يقبل هذا العذر و يعطي البدائل فهو دين يسر وليس دين عسر و نؤكد على أننا علينا تعليم أطفالنا بعد بلوغهم السنة الثانية قول بسم الله لترسيخ عقيدة التوحيد في أنفسهم و عقولهم وتتعود ألسنتهم على ذكر الله لهذا نؤكد أن في البسملة أمور كثيرة حسنة وهي :
1 ـ البسملة عروة وثقى تثبت ارتباط المسلم بعقيدة التوحيد و ترسيخها بقول بسم الله قبل الأكل يوميا على أقدر تقدير ثلاث مرات أو أربعة مرات .
2 ـ في قول بسم الله نيل الأجر و الثواب ونملأ كفة ميزان حسناتنا يوم القيامة فلو قلنا بسم الله ثلاث مرات عند الفطور والغذاء و العشاء فإننا في السنة أي في 365 يوم سننال 1095حسنة وقد تكون 2190 حسنة بحيث على كلمة بسم حسنة و الله حسنة وقد تضاعف عشر مرات وتصبح 21900 حسنة وقد تضاعف أضعاف كثيرة إلى حد تصل إلى سبعمائة ضعف .
3 ـ في قول بسم الله منع الشيطان من الأكل معك وهل هناك بركة و عظمة وحلاوة أعظم من أن تأكل و الشيطان غير موجود و ممنوع من الأكل معك و محرم عليه بكلمة بسم الله تناول الطعام معك لهذا جاء في نيل الأوطار أن الناسي فليقل حين يتذكر بسم الله أوله و آخره فإنه يستقبل طعاما جديدا و يمنع الخبيث مما كان يصيب منه .
كما جاء في نيل الأوطار : "على مشروعية التسمية للأكل و أن الناسي يقول في أثنائه بسم الله على أوله و آخره وكذا التارك للتمسية عمدا يشرع له التدارك في أثنائه قال في الهدي والصحيح وجوب التسمية ثم الأكل وهو أحد الوجهين لأصحاب أحمد و أحاديث الأمر بها صحيحة و صريحة لا معارض لها و لاإجماع يسوغ مخالفتها و يخرجها عن ظاهرها و تاركها يشركه الشيطان في طعامه و شرابه و الذي عليه الجمهور من السلف و الخلف من المحدثين و غيرهم أن أكل الشيطان محمول على ظاهره و أن للشيطان يدين و رجلين وفيهم ذكر و أنثى و أنه يأكل حقيقة بيده إذا لم يدفع وقيل إن أكلهم على المجاز و الإستعارة وقيل إن أكلهم شم واسترواح ولا ملجئ إلى شيء من ذلك وقد ثبت في الصحيح .....أن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وروي عن وهب بن منبه أنه قال الشياطين أجناس فخالص الجن لا يأكلون ولا يشربون و لا يتناكحون وهو ريح ومنهم جنس يفعلون ذلك كله و يتوالدون وهم السعالى و الغيلان و نحوهم ".
4 ـ في قول بسم الله خلق جو إيماني يضفي السكينة و الاطمئنان في المكان الذي تناول فيه الطعام لأن ذكر الله يذهب الشياطين و يبقي الملائكة لأن اسم الله يذهب اليأس و العلماء يقولون :" إذا أصبتك مصيبة فقل يا الله " و الله عز وجل في القرآن الكريم في سورة الرعد يقول " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " لهذا مفتاح الطمأنينة أن تتفوه بكلمة الله .
5 ـ في قول بسم الله تربية صوتية على ذكر الله و تعويض عن نقص قد أحدثناه في أماكن أخرى غير مخصصة للعبادة وغير مخصصة لذكر الله لأن معظمنا يذكر الله في المساجد أو المصليات وقد ينسى ذكر الله في أماكن أخرى لهذا علينا تربية اللسان على أحلى و ألذ وهي كلمة الله في منازلنا وفي المساحات الخضراء في المعامل و المصانع والمكاتب وغيرها من الأماكن .
6 ـ كما أن كلمة بسم الله حياة للمسلم فعدم ذكر الله موت و ذكر الله حياة فقول بسم الله إحياء لسنة النبوية الشريفة و استئناف لخدمة حياة الآخرة الباقية .
7 ـ في قول بسم الله تحسين النية و تجديد الإيمان و ذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين
8 ـ في قول بسم الله تحديد الإنتماء العقائدي لأن كلمة الله لا توجد في الأديان الأخرى فكلمة الله مضادة للشرك و مضادة للكفر ومضادة للوثنية و مضادة للإلحاد لأن كلمة "بسم الله " هي كلمة التوحيد وكلمة الإيمان .
9 ـ كلمة بسم الله مضادة للألم لأنه إذا كانت كلمة " آه " للتوجع و الألم فكلمة بسم الله مضادة لليأس و الألم .
10 ـ كلمة بسم الله تساعد على الشهية الطيبة و الأمل وحب الأكل وعدم التقزز لأن الله كلما ذكرناه ذكرنا فإذا نطقنا اسمه و اعترافنا بنعمه بقول بسم الله ييسر لجوارحنا وجسمنا ومنها البلعوم والمرئ والمعدة و الأمعاء الأكل وهو على كل شيء قدير فهو يقل لشيء كن فيكون وكل ما نأكله ولو كان حبة قمح فهي مكتوب عليها رزق فلان ابن فلان فإذا نطقنا اسم الله كما سهل وصولها يسهل دخولها واشتهاء ابن آدم لها ونفعها في داخل الأوعية والأوردة و الأعصاب ألا ترى أن في دعاء الخروج من بيت الخلاء نقول الحمد الله أذاقنا لذته وبقي فينا قوته ودفع عني أذاه رواه ابن السني و الطبراني .
11 ـ قول بسم الله دعوة إلى فصاحة اللسان العربي المبين لأن اللسان والصوت مهم في الإسلام حيث يقول والله عز وجل في سورة لقمان الآية 19 " واقصد في مشيك و أغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " لهذا يظهر جليا قيمة علم الأصوات وقيمة اللغة العربية لهذا يجب أن نعتز بالحديث باللغة العربية قبل الأكل نقول بسم الله بفخر كما أن المصحف الشريف مليء بكلمة بسم الله الرحمان الرحيم لهذا فبسم الله قبل الأكل لغة عربية و لانقبل بأي لغة أخرى نستعملها في الأكل لأن في التحية هناك من يختار لغة أجنبية و لأن اللغة العربية هناك من بدأ ينسلخ منها ولا يتحدث بها و قد يتحرج الحديث باللغة العربية و خاصة الفصحى منها فنحن علينا أن نعلم أبنائنا عدم الحرج في التحدث باللغة العربية الفصحى و بقول بسم الله قبل الأكل لأن أحلى لغة هي اللغة العربية لأنها لغة القرآن ولغة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولغة أهل الجنة .
12 ـ قول بسم الله عبارة لفظية تدخلنا من باب واسع على المسائل الفقهية تجبرنا على ضرورة معرفة أحلال ما نأكل أم حرام لأن الذي يقول بسم الله لا يأكل لحم الخنزير أو الميتة لأن من قال بسم الله فبالله يأكل الحلال و يمتنع عن الحرام فبسم الله فيها الفقه و الانتباه إلى شرع الله في الأكل و لاأحد ينكر أن استجابة الدعوة تكون بأن نأكل الحلال لهذا فبسم الله بمثابة ناقوس إنذار من خطر أكل الحرام و لا ننسى أن رابعة العدوية وهي صغيرة كانت تسأل دائما عن الأكل أمن الحرام هو أم من الحلال فكانوا يسألونها ولوجدت طعاما حراما ولم تجدي غيره قالت أصبر على جوع الدنيا و لا أصبر على عذاب الآخرة فلهذا فإن فضل كلمة بسم الله عظيم فليس هو أمر شكلي فقط بل يجب أن يتمثل في معاملاتنا و تصرفاتنا وسلوكنا و أخلاقنا .
جاء في سنن الدرامي : في كتاب الأطعمة باب التسمية على الطعام الحديث رقم 1935 ما يلي : أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام عن بديل عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما في سنة نفر من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه لو ذكر اسم الله لكفاكم فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسي أن يذكر اسم الله فليقل بسم الله أوله وآخره أخبرنا بندار حدثنا معاد بن هشام عن أبيه عن بديل عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة بهذا الحديث .
ومن خلال هذا يجب أن ننتبه أن علينا تعليم الطفل المسلم أو الطفلة المسلمه أيضا قول بسم الله أوله و آخره إذا نسي قول بسم الله قبل البدء في تناول الطعام و أن نضع مثل هذا الحديث نصب أعيننا و أثناء تربيتنا له كما أن الحديث يشير إلى سنة الأكل الجماعي إن أمكن ذلك حتى الطفل و لايكن معزولا أو إنطوائيا .
وعلينا تربيتنا للطفل المسلم والطفلة المسلمة تعليمها الأكل مع الجماعة لأن ديننا دين الجماعة وليس فيه دعوى إلى الإنفراد إلا عند الضرورة أو في حالة عدم وجود من يأكل معنا .
والحديث ينبه إلى عدم التعجل أثناء الأكل لإمكانية عدم نسيان ذكر اسم الله لكن رغم ذلك فالسنة النبوية الشريفة تقبل عذر النسيان وتعطي الدواء الشافي الكافي الذي يسمح للمرء المسلم تدارك الخطأ في واجب العبد مع الله عز وجل .
لهذا فإن التربية الإسلامية للأطفال في آداب الأكل أن نربيهم على قول بسم الله بكل بساطة وإذا نسي يقول بسم الله أوله و آخره و ثمار هذه التربية البسيطة سوف تظهر مستقبلا .
هذا ما وفقني الله في كتابته عن أصول التربية في الإسلام وبالخصوص في آداب الأكل إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ونسأل الله الهداية و التوفيق و أطلب تصحيح أي خطأ في الفكرة أو الحديث أو الإملاء أو الأسلوب و تنبيهي ولكم الأجر و جزاكم الله خيرا مسبقا وأختم فأقول أللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا إجتنابه وإلى اللقاء إن شاء الله في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته واستودعكم الله أماناتكم ودينك وخواتيم أعمالكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التربية الإسلامية للأطفال بقول البسملة قبل الأكل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: القسم الإسلامي :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: