شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1042 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فؤاد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7073 مساهمة في هذا المنتدى في 2134 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 392 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 455
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 علمني شهر رمضان أن لا أشتم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختاتو أبو رشاد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 167
العمر : 52
المزاج: : عادي
نقاط : 2340
تاريخ التسجيل : 28/09/2012
وسام الاول:


مُساهمةموضوع: علمني شهر رمضان أن لا أشتم    الأربعاء 31 مايو 2017 - 6:11

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد سوف نتحدث عن ماذا يعلمنا شهر رمضان شهر العبادة و الصيام :
علمني شهر رمضان عدم قول الكلام القبيح.
علمني شهر رمضان وعلم لساني يستريح من قول البذئ الصريح .
علمني شهر رمضان إمساك لساني من التلفظ بأغلظ الكلمات التي فيها الشر و السيئات لأن الله يقول في سورة ق الآية 18 " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " فمن خلال الآية نفهم أن مادام هناك ملاك رقيب علينا في كل حرف و كلمة نقولها و يراقبنا ويسجل في صحيفتنا علينا أن نراقب أنفسنا و ألسنتنا بحذر وحيطة حتى تكتب في صحيفتنا إلا الخير و الحسنات والكلام الطيب وشهر رمضان خير معلم و خير مناسبة تسهل مثل هذه الأمور .
علمني شهر رمضان أن لا أطلق العنان للسان في اللعن و السب و الطعن
وقد صدق الشاعر حين قال :
و لاتطلق لسانـــــــــك فــــــــــي كـــــــلام
يجــــــر عليـــــــك أحقابـــــــا وحوبـــا
علمني شهر رمضان أن تكون الكلمة الطيبة صدقة و عدم قول كلمة خبيثة أيضا صدقة وكظم الكلمة السيئة وعدم السماح لها بالخروج صدقة وأجر و إن خرجت أمسحها بالإستغفار و التسبيح تطبيقا للتعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم فعن أبي ذر ومعاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترميذي وقال حديث حسن فمن خلال الحديث النبوي الشريف علينا كمسلمين وخاصة في شهر رمضان بقول ما يرضي الله و الإقتداء بالرسول في كل ما نقول ومحو السيئات بالحسنات .
علمني شهر رمضان أن أكون لينا و ليس عنيفا لأن الله خاطب سيدنا موسى و هارون عليهما السلام في القرآن بأن يتحدث كل منهما بلطف مع أحد الطواغيت و الجبابرة المتسلطين وهو فرعون فقال الله عزوجل في سورة طه الآيتين 43 و 44 :
" اذهبا إلى فرعون إنه طغى 43 فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى 44"
من خلال هاتين الآيتين علينا تعلم اللطف في مخاطبة الآخرين لنيل الأجر و الثواب عند الله و رجاء في تحسين أخلاقهم و أفكارهم .
علمني شهر رمضان أن أحسن ألفاظي و أنتقي الأحسن من الحسن لأن الله عز وجل يقول في القرآن الكريم في سورة البقرة الآية 83 :
وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله و بالوالدين إحسانا وذي القربى و اليتامى و المساكين وقولوا للناس حسنا و أقيموا الصلاة و أتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم و أنتم معرضون (83)
فمن خلال الآية الكريمة علينا كمسلمين و نحن في شهر رمضان أن نقول لجميع فئات المجتمع قولا حسنا و نبتعد عن قول الكلمات السيئة البذيئة التي لا ناقة لنا فيها و لا جمل و أن نقترب من قول الكلمات التي تحسن للناس كما أمرت به الآية الكريمة و نعتاد على قول الخير و إتقاء الشر و لا نكون مثل بعض الأشرار الذين لا يحلو لهم الكلام إلا بقول الفاحش من القول و العياذ بالله لهذا علينا عدم إيذاء أهل الإيمان بالكلام المؤذي لقول الله عز وجل في الآية 58 من سورة الأحزاب :"والذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و إثما مبينا" (58). لهذا نفهم من الآية القرآنية أنه واجب علينا الابتعاد عن الآثام بحسن الكلام وعدم إيذاء المؤمنين و المؤمنات بالقول و الفعل .
علمني شهر رمضان أن سب المسلم انحراف و لهذا أنا لا أريد أن أكون منحرفا ولا فاسقا لأنه جاء في صحيح مسلم في كتاب الإيمان باب قول النبي سباب المسلم فسوق و قتاله كفر مايلي : حدثنا محمد بن بكار بن الريان وعون بن سلام قالا حدثنا محمد بن طلحة وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمان بن مهدي حدثنا سفيان وحدثنا محمدبن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة كلهم عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
"سباب المسلم فسوق و قتاله كفر "
فمن خلال هذا الحديث الذي رواه مسلم يتبين لنا أن سب المسلمين جناية عظيمة علينا أن نتحاشاها لأن هذا الحديث رواه أيضا البخاري ولذا فهو حديث متفق عليه و الحديث المتفق عليه في علم الحديث علم يقيني من الواجب تطبيقه لهذا من دروس التي نتعلمها ونحن في جو رمضان أن نجعل اللسان يقول الطيب من القول و الأذن تسمع إلا الخير وقد صدق الشاعر حين قال :
عود لسانك قول الخير تحظ به
إن اللسان لما عودت يعتاد
علمني شهر رمضان أن لا أشتم لأن من في جوفه الكلمات الطيبة يخرج الكلمة الطيبة و الذي في جوفه الكلمات الخبيثة يخرج الكلمات الخبيثة لهذا يقول الله عز وجل في سورة ابراهيم الآية 24 و 25 و 26 :
"ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء (24)تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرن (25) ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار (26) ".
فمن خلال هذه الآيات علينا كمسلمين أن نكون كشجرة طيبة تأتي بالثمار الطيبة وخاصة فيما نقوله و نفعله .
علمني شهر رمضان أن من الإيمان أن لا ألعن و أن لا أشتم لأنه جاء في الحديث النبوي الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء " رواه الترميذي في كتاب البر و الصلة في باب ما جاء في اللعنة ورواه الحاكم في مستدركه و أخرجه ابن حبان في صحيحه وصححه الألباني .
علمني شهر رمضان حفظ لساني فقد صدق الشاعر حين قال :
احفظ لسانك أيها الإنسان
لايلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الشجعان
علمني شهر رمضان أن لا أشتم و أن لا أقول الغيبة و لا أتفوه بالبهتان لأن الناس يوم القيامة يكبون على وجوههم في النار بسبب ما يقولون لأننا في عقيدتنا كمسلمين نعاقب يوم الحساب على كل كلمة خبيثة فقد جاء في سنن الترمذي عن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى الهة عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه و نحن نسير فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة و يباعدني من النار قال :لقد سألت عظيما و إنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة و تصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة ، و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار الماء ، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم قرأ "تتجافى جنوبهم عن المضاجع " حتى بلغ "جزاء بما كانوا يعملون " ثم قال :ألا أخبرك برأس الأمروعموده وذروة سنامه ؟ الجهاد ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟
قلت: بلى ، فأخذ بلسانه فقال : تكف عليك هذا ، قلت : يا نبي الله و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال : ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟ فمن خلال الحديث الشريف يتبين لنا أن علينا إمساك لساننا عن قول الزور و البهتان و النميمة و الغيبة عفانا الله و إياكم منها .
علمني شهر رمضان الإفتخار بعقيدتي كمسلم فأنا أريد أن أقول لنصارى واليهود و البوذيين و الهندوس و المحلدين و لغير المسلمين من مختلف الأديان و الملل و العقائد أن صومنا ليس على الأكل و الشرب بل نحن مطالبون بأن لا نشتم و لا نسب وأن هذا جزء من الصوم في عقيدتنا وأن الإسلام يدعو إلى السلم و عدم السخرية من الآخرين و عدم سبهم وعدم الإعتداء عليهم ماديا و معنويا وشفاهيا وأن لا نرد السيئة بالسيئة بل علينا الصبر وقول بأننا في عبادة الصوم وهذه عظمة الإسلام و قيمة بارزة للعبادة المتمثلة في الصوم وهذا ما أبرزته سنة نبي محمد بن عبد الله رسول الله و قدوة المسلمين في جميع إنحاء العالم الإسلامي ففي صحيح مسلم رواية تظهر ما يجب أن يفعله المسلم في شهر رمضان عندما يكون صائما و أراد أحد أن يستفزه و يشتمه و يجعله يسب فإن عليه إن كان يريد ثواب الصوم أن يقول أللهم إني صائم مرتين وأن لا يشتم وهذا ما جاء في صحيح مسلم في كتاب الصيام وهو كالتالي : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة فلا يرفث و لايجهل و إن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين و الذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه و شرابه و شهوته من أجلي الصيام لي و أنا أجزي به و الحسنة بعشر أمثالها " رواه مسلم .
ومن خلال الحديث نرى أن المسلم مطالب بأن لا يرفث أي لا يقول الكلام الفاحش السخيف و أن لا يجهل و يقع في خصام وجدال ويفقد صوابه بل عليه تحاشي النزاع والكلام الغليظ والتعامل مع الموقف بحكمة حتى لا يصيب صومه بسوء أو بشيء يعكر صفوه وهذا جزء من الصيام في الإسلام لهذا فأنا في رمضان أتعلم أن لا أشتم و رمضان ميدان للسان لتعلم أن يكون كميزان عادل فلا ينطق بكلمات سيئة ، منحرفة ، خبيثة بل ينطق بكلمات موزونة طيبة فيها الخير وليس فيها الشر و الانحراف .
علمني شهر رمضان أن أتفطن بقيمة الكلمة التي أقولها لأن فيها مسؤولية كبيرة و الكلمة في الإسلام لها حرمة ومادام الصيام ليس في الأكل و الشرب بل حتى في الكلام علينا كمسلمين أن نتعلم في رمضان الذي هو مدرسة أن نزن الكلام الذي نتفوه به فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة و إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوي بها في جهنم " أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح و الترميذي في سننه و مالك في الموطأ .
فمن خلال الحديث النبوي الشريف و السنة الطاهرة يتبين أننا إذا أردنا أن نقول الكلمة فعلينا حسن اختيار الكلمات التي ترفع من قدرنا فتدخلنا الجنة وتفادي الكلمات السيئة التي تهوي بنا إلى جهنم و تقلل من قدرنا وقد ذكر الإمام العلامة الحافظ ابن قيم الجوزية في كتاب القيم : الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي 1/111 عن الأشخاص الذين لايبالون بكلمة التي ينطقون بها فكتب قائلا " من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ و الاحتراز من أكل الحرام و الظلم و الزنا و السرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك و يصعب عليه التحفظ من حركة لسانه حتى يرى الرجل يشار إليه بالدين و الزهد والعبادة وهو يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بال يزال بالكلمة الواحدة بين المشرق والمغرب وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش و الظلم و لسانه ثغري في أعراضه الأحياء و الأموات و لا يبالي ما يقول" لذا علينا أن نتعلم في شهر رمضان بعدم قول كلمة تهوي بنا في جهنم فمادام الإنسان صائم قائم عليه أن يقوم لسانه و لا يتركه معوجا في قول كلام لا يليق بأهل الصيام و الإسلام و قيام الليل .
وقبل أن أختم فإن هناك من انتقد فكرة أن أقول "شهر رمضان علمني " وقال أن ليس شهر رمضان وحده من يعلم فأجيبه قائلا أن هذه العبارة تعبير مجازي و أصل المعنى أن القرآن و السنة و دين الإسلام علمني و المعنى بصفة أدق أن آيات القرآن الكريم التي هي كلام الله من علمتني و أيضا أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم الصحيحة هي من علمتني لذا تجدني أستشهد بآيات القرآن و أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وأن مصادر التشريع الإسلامي من أقوال الصحابة و العلماء المسلمين الراسخين هي من علمتني ونشكر من قام بإنتقادي وله الأجر و الثواب كما أشكر من نبهني إلى الخطأ الإملائي الذي وقعت فيه في كتابة آية و أخبره أنني صححته وله الأجر و الثواب من الله والجنة إن شاء الله .
هذا ما وفقني الله لكتابته إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ونسأل الله الهداية و التوفيق و أطلب تصحيح أي خطأ في الفكرة أو الحديث أو الإملاء أو الأسلوب و تنبيهي ولكم الأجر و جزاكم الله خيرا مسبقا وأختم فأقول أللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا إجتنابه وإلى اللقاء إن شاء الله في الحلقة القادمة من سلسلة "علمني شهر رمضان " والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته واستودعكم الله أماناتكم ودينك وخواتيم أعمالكم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علمني شهر رمضان أن لا أشتم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: القسم الإسلامي :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: