شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1043 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مرتضي الحسن فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7104 مساهمة في هذا المنتدى في 2165 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 393 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 456
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 علمني شهر رمضان أن أكون مع الجماعة و إيجابيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بختاتو أبو رشاد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 188
العمر : 52
المزاج: : عادي
نقاط : 2738
تاريخ التسجيل : 28/09/2012
وسام الاول:


مُساهمةموضوع: علمني شهر رمضان أن أكون مع الجماعة و إيجابيا    السبت 17 يونيو 2017 - 12:16

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد سوف أتحدث عن ماذا يعلمنا شهر رمضان شهر العبادة و الصيام :
علمني شهر رمضان أن لا أعيش معزولا عن أفراد المجتمع الذي أعيش فيه و أكون إيجابيا وأتحاشى أن أكون عنصر سلبي في المحيط الذي أدور في فلكه لأن جو رمضان الإيماني يدعو إلى التضامن و التكافل مثل مشروع قفة رمضان و مطاعم عابر السبيل الموجودة في بلدنا الجزائر و ديننا يدعو المسلمين الإجتماع في وقت الفطور و السحور مع العائلة وفي أوقات الصلاة مع المصليين لهذا أنا أمقت من يصلي وحيدا في المنزل و من ينام طوال اليوم وحتى صلاة الظهر و العصر لا يصليها مع الجماعة و قد تراه نائما لم يفهم معنى الصوم و روح رمضان الذي أصبح للكثير من المغفلين شهر الكسل و النوم في النهار و السهر و اللهو في الليل و العياذ بالله .
علمني شهر رمضان أن أكون عضو فعال مع الجماعة بما تيسر لي من إمكانيات ولو بالكلمة الطيبة و لو بشق تمرة أو كسرة خبر أو بكاس من اللبن
نكسب بها الأجر و نعيش في ألفة ووئام مع المجتمع و نبتعد عن مظاهر التكبر و الإستعلاء و عن مظاهر البخل و الشح و العزلة عن المجتمع .
علمني شهر رمضان أن أقول أن من حكم شهر رمضان أن عبادة الصوم هي تضامن غير مباشر و معنوي مع جياع المجتمع المسلم ومع الجياع الموجودين في كوكب الأرض وأن الإسلام يحتوي على أخلاق فاضلة وشعور سامي بآلام الآخرين وأننا نرفض كل من يروج على أن ديننا دين الدم و الغلظة لأن ديننا دين الملاطفة و الرقة و الرأفة فديننا يحترم معاناة الآخرين وخاصة الجياع الموجودين في كل أنحاء العالم كما يدعو حتى الرفق بالحيوان.
علمني شهر رمضان أن أحاول دفع الأنانية السلبية و اللجوء إلى الإتصال بالآخرين و العيش معهم و محاولة حسن معاشرتهم و التعرف عليهم لأن الله عز وجل يقول في سورة الحجرات الآية 13 :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"
فمن خلال الآية يتضح أن الإسلام لا يدعو إلى نبذ الآخر بل يدعو إلى التعرف عليه وعدم النفور منه لأن من التقوى إكرام الآخرين وحسن الإتصال بهم .
علمني شهر رمضان أن أكون إجتماعيا لأن الإسلام يدعو المسلم أن يكون مع الجماعة و حتى أن في عقيدتنا كمسلمين فإن الصالح العام من بين الأهداف السامية لشريعتنا السمحاء و ديننا ليس دين الدكتاتورية الفردية بل هو دين الجماعة و ليس دين التشتت الأسري أو دين العزلة و نبذ الآخرين ديننا يمقت من يعيشون في أبراج عاجية بعيدا عن الناس بل يدعوا إلى العيش بين الناس و مع جميع فئات المجتمع و ديننا لا يدعوا إلى العزلة في معبد خاص أو صومعة بل يدعو إلى الإنتشار بعد أداء الصلاة في المسجد أما الإعتكاف في الفقه الإسلامي فيكون مؤقت و في زمن محدد و مع الجماعة أيضا لتخلص من المادية السلبية و الأنانية وجري اللامتناهي وراء الشهوات و تطهير النفس من الدنس وشحن النفس بالصفاء و التقوى للعودة إلى معترك الحياة اليومية بنفس مؤمنة وقوية لتواصل مع المجتمع بقلب سليم .
علمني شهر رمضان أن أكون مع الجماعة لذا أذهب إلى المسجد كل يوم خمس مرات لأن ديننا دين العيش في جماعة و ليس في إنفرادية بغيضة ولأن صلاة الجماعة فيها أجر و من الضروري المحافظة على الصلوات الخمس لأنها تدخل الجنة فقد جاء في سنن الترمذي الصفحة 30 و في باب المحافظة على الصلوات الخمس وفي الحديث رقم 461 ما يلي :
" أخبرنا قتيبة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول الوتر واجب قال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد فقال عبادة كذب أبو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة ."
وهناك حديث يعزز قيمة و فضل صلاة الجماعة أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الآذان أبواب صلاة الجماعة و الإمامة في باب فضل صلاة الجماعة وهو حديث رقم 629 وهو كما يلي :
" عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته ، وفي سوقه ، خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه : إذا توضأ ، فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد ، لا يخرجه إلا الصلاة ، لم يخط خطوة ، إلا رفعت له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، فإذا صلى ، لم تزل الملائكة تصلي عليه ، ما دام في مصلاه : اللهم صل عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة "
كما أن هناك حديث يبين فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ أي الفرد أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الآذان أبواب صلاة الجماعة و الإمامة باب فضل صلاة الجماعة حديث رقم 627 وهو كما يلي :
وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة "
كما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد و مواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة حديث رقم 1073 .
ومن خلال السنة النبوية الشريفة يتضح أن الإسلام يدعو إلى العيش في جماعة وأداء العبادة في جماعة وحتى أن الصوم يؤدى جماعة و على البالغين طبعا ولم يسن لفئة من المجتمع دون أخرى ورمضان يعلمك احترام عبادة الصوم و الصائمين واحترام المحرومين من القدرة على الصوم لأسباب صحية أو لأنهم طاعنيين في السن .
علمني شهر رمضان أن ديننا دين الجماعة والإخوة و التضامن و التآخي و أننا كالإخوة في عقيدتنا كمسلمين مهما كانت أعراقنا وقومياتنا فالإسلام يجمعنا لذا في شهر رمضان ترى مسلمين من أجناس مختلفة يصومون لأن الإسلام جمع بينهم و جعلهم كعائلة واحدة لهذا يقول الله عز وجل في سورة الحجرات الآية 10 :
" إنما المؤمنون إخوة ".
علمني شهر رمضان أن أتضامن مع المسلمين بالتبرع بالدم أو بسقي الصائمين بالماء أو بمنح قطعة خبز للصائم عند إفطاره أو بهدية لطفل يتيم أو بالدعوى إلى الله إلى العصاة المهم أو بقطعة نقدية صدقة للأفارقة أو السوريين الهاربين من الحروب و الجوع و القحط علمني رمضان أن أكون مفتاح خير و مغلاق شر و أن أحاول أن أتلاحم مع المجتمع المسلم الذي أعيش فيه و الإحسان إلى الآخرين المسلمين أو غير المسلمين المهم أن أفعل الخير فقد جاء في صحيح مسلم4/1999 برقم 2586
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" أما لفظ البخاري في صحيحه فيقول‏:‏"ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى"‏.‏
ورواية أحمد بن حنبل في مسنده جاءت بالنص التالي‏:‏
"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"‏.‏
فمن خلال الحديث السابق فأنا مطالب كمسلم يريد أن يكون مؤمن أن أكون عضو إيجابي ودود ومحب للآخرين و ليس عضو ينفر منه الناس ويجب أن تكون في قلبي معاني الرحمة و التراحم و التعاطف و التآزر لأن من واجبي التعاون مع الآخرين في سبيل الله .
علمني شهر رمضان أننا كمسلمين و مؤمنين كالبنيان المرصوص وأن كل لبنة فيه تشد الأخرى وأن علينا التعاون فيما بيننا حيث يقول رسول الله :
"المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا"رواه البخاري تحت رقم 481 ومسلم 2585
علمني شهر رمضان أن أعيش لنفسي وللآخرين أيضا فمن واجبي بر الوالدين و الإحسان إليهما و إلى الأقارب و الجيران و المساكين حتى الغرباء لأن ابن السبيل قد يكون أجنبي و غريب و من واجبي عدم التكبر حيث يقول الله عز وجل في سورة النساء الآية 36 :
"﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً"
فمن خلال الآية الكريمة يتبين أن الإسلام دين السلام و الإحسان و الخير ويدعو إلى الإحسان حتى إلى الغرباء بدون عنصرية وهذه هي عظمة و حلاوة الإسلام.
و الحديث عن أن ديينا دين الجماعة و يدعو أن نكون اجتماعيين إيجابيين ذو شجون و لعلي أكتب عن هذا الموضوع في مناسبات أخرى إن كان في العمر بقية .
هذا ما وفقني الله لكتابته إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ونسأل الله الهداية و التوفيق و أطلب تصحيح أي خطأ في الفكرة أو الحديث أو الإملاء أو الأسلوب و تنبيهي ولكم الأجر و جزاكم الله خيرا مسبقا وأختم فأقول أللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا إجتنابه وإلى اللقاء إن شاء الله في الحلقة القادمة من سلسلة "علمني شهر رمضان " والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته واستودعكم الله أماناتكم ودينك وخواتيم أعمالكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علمني شهر رمضان أن أكون مع الجماعة و إيجابيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: القسم الإسلامي :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: