شبكة منتديات القنطرة
مرحبا بكم في منتدى شبكة منتديات القنطرة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثمركز القنطرة رفع الصور التسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1043 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مرتضي الحسن فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7104 مساهمة في هذا المنتدى في 2165 موضوع
تصويت
ما رئيكم في كون كل جمعة جمعة توعية و تحسيس حول أفة المخدرات عبر الشبكة وعبر الفايسبوك
انا مع هذه الفكرة
86%
 86% [ 393 ]
انا ضد هذه الفكرة
7%
 7% [ 30 ]
بدون راي
7%
 7% [ 33 ]
مجموع عدد الأصوات : 456
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Météo El Kantara
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القنطرة
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

  آيات هزَّت قلوبًا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
poutcha
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 59
العمر : 27
نقاط : 3200
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

مُساهمةموضوع: آيات هزَّت قلوبًا   الأحد 26 سبتمبر 2010 - 13:59


هـــــــــــــــــــــــــــــزَّت قــــــــــــــــــــــــــــــلـوبًـــــــــا

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمابعد؛فإن الجبال -وهي جبالٌ بغلظتها وقساوتها- لو أُنزل عليها كلام الله -عز وجل- ففهمته وتدبرت ما فيه لخشعت وتصدَّعت من خوفالله -تبارك وتعالى-: (لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَىجَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) (الحشر:21).قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في تأويل هذهالآية: "يقول: لو أني أنزلت هذا القرآن على جبل حَمَّلته إياه؛ لتصدَّع وخشع منثقله، ومن خشية الله".وقال -تعالى-: (وَلَوْأَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْكُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) (الرعد:31)، وقد جاء في تفسيرها أنه لوكان هناك قرآن سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى؛ لكان هذاالقرآن.فإذا كانت الجبال الصم لو سمعت كلام الله وفهمتهلتصدعت من خشيته؛ فكيف ببني آدم وقد سمعواوفهموا؟!والناظر في حال السلف -رضوان الله عليه- وتأثرهم بآيات الله -جلَّ في علاه- يتعجب من حالنا ونحن نسمع القرآن ليلاً ونهارًاولا نتأثر كما تأثَّروا، بالرغم من أن الآيات هي الآيات، والكلمات هي الكلمات، وربكقد حفظ كتابه،(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُلَحَافِظُونَ) (الحجر:9)، ولكن الفرق ليس في الآيات؛ وإنما في القلوب التي تستقبل كلام الله -عزوجل-!كانت قلوبهم -رحمهم الله- أرق من نسيم الفجر، ماإن تلامس أسماعهم آيات الله -عز وجل- حتى تصل إلى القلوب، فيرون بأعينهم ما لا يراهغيرهم، فخَلَفَ من بعدهم خلفٌ قست قلوبهم، فهي أشد قسوة من الجبال التي لو فهمتكلام الله لخشعت.قال أبو عمران: "والله لقد صرف إلينا ربنا -عزوجل- في هذا القرآن ما لو صرفه إلى الجبال لهتَّها وحناها"، وقال مالك بن دينار -رحمه الله-: "أقسم لكم لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا صدعقلبه".وأخبار الصالحين هي زاد السائرين إلى الله -تبارك وتعالى-،تُعلي من هممهم، وتصرف عنهم الدَّعة والكسل، وتدفعهم دفعًا إلى مزيد من الطاعةوالقرب.فهيا بنا نقف على طرف من أخبارهم مع آيات الله -عز وجل-، نرىكيف هزَّت قلوبهم، وكيف وقفوا على دقيق معانيها، فغيَّرت مسار حياتهم إلى صراط اللهالمستقيم، صراط الذين أنعم عليهم، غير المغضوب عليهم ولاالضالين.قال الحسن البصري -رحمه الله-: "والله يا ابنآدم لئن قرأتَ القرآن ثم آمنتَ به؛ ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن في الدنيا خوفك،وليكثرن في الدنيا بكاؤك".وقال مالك بن دينار -رحمهالله-: "إن الصديقين إذا قُرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلىالآخرة".سيد ولد آدم سيدنا محمد -صلىالله عليه وسلم-:عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اقْرَأْعَلَيَّ)، قلت: آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: (فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي)، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَابِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا) (النساء:41)، قال: (أَمْسِكْ)، فإذا عيناه تذرفان، وفي رواية لمسلم: "فَرَأَيْتُدُمُوعَهُ تَسِيلُ" (متفق عليه).أبو بكر الصديق -رضيالله عنه-:كان رجلاً أسيفًا، لا يمر بالآيةفي الصلاة إلا ويبكي.عمر بن الخطاب -رضيالله عنه-:كان يمر بالآية في ورده، فتخنقه،فيبكي حتى يسقط، ثم يلزم بيته حتى يُعاد، يحسبونهمريضًا.أسماء بنت أبي بكر -رضيالله عنها-:قال عروة: "دخلت على أسماء وهيتصلي، فسمعتها وهي تقرأ هذه الآية: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَاوَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) (الطور:27)، فاستعاذت، فقمت وهي تستعيذ،فلما طال عليَّ أتيتُ السوق ثم رجعت وهي في بكائهاتستعيذ".سعيد بن جبير -رحمهالله-:عن القاسم بن أبي أيوب قال: "سمعتسعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرة: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىكُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281)".سفيان الثوري -رحمهالله-:صلى بالناس المغرب، فقرأ حتى بلغ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، فبكى حتىانقطعت قراءته، ثم عاد فقرأ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ).محمد بن المنكدر -رحمهالله-: بينما هو ذات ليلة قائم يصلي إذاستبكى وكثر بكاؤه حتى فزع أهله وسألوه: ما الذي أبكاه، فاستعجم عليهم، وتمادى فيالبكاء، فأرسلوا إلى أبي حازم فأخبروه بأمره، فجاء أبو حازم إليه فإذا هو يبكي،قال: "يا أخي، ما الذي أبكاك؟ قد رُعتَ أهلك، أفمن علة أم ما بك؟"، فقال: "إنه مرتبي آية في كتاب الله -عز وجل-"، قال: "وما هي؟"، قال: "قول الله -تعالى-: (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) (الزمر:47)،فبكى أبو حازم أيضًا معه، واشتد بكاؤهما، فقال بعض أهله لأبي حازم: "جئنا بك لتفرجعنه فزدته"، فأخبرهم ما الذي أبكاهما.ويروى أنه جزع عند الموت، فقيلله: "لم تجزع؟"، فقال: "أخشى آية من كتاب الله -عز وجل-، قال الله -تعالى-: (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)،وإني أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكنأحتسب".الربيع بن خثيم -رضيالله عنه-: عن عبد الرحمن بن عجلان قال: "بتعند الربيع بن خثيم ذات ليلة، فقام يصلي، فمر بهذه الآية: (أَمْحَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَايَحْكُمُونَ) (الجاثية:21)، فمكث ليلته حتى أصبح ماجاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد".علي بنالفضيل -رحمهما الله-: قال إسماعيل الطوسيأو غيره: بينما نحن نصلي ذات يوم الغداة خلف الإمام ومعنا علي بن فضيل، فقرأالإمام: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌقَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ) (الرحمن:56)، فلما سلم الإمام قلت: "ياعلي، أما سمعت ما قرأ الأمام؟"، قال: "ما هو؟"، قلت: "(فِيهِنَّقَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)"، قال: "شغلني ما كان قبلها: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلاتَنْتَصِرَانِ) (الرحمن:35)".ميمون بن مهران -رحمهالله-: قرأ قوله -تعالى-: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) (يس:59)، فرقَّ حتىبكى، ثم قال: "ما سمع الخلائق بعتب أشد منهقط".الحسن بن صالح -رحمهالله-: عن حميد الرواسي قال: كنت عند عليوالحسن ابني صالح ورجل يقرأ: (لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُالأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْتُوعَدُونَ) (الأنبياء:103)، فالتفت عليٌّ إلى الحسنوقد اصفار واخضار، فقال: "يا حسن، إنها أفزاع فوق أفزاع"، ورأيت الحسن أراد أنيصيح، ثم جمع ثوبه فعضَّ عليه حتى سكن عنه وقد ذبل فمه، واخضارواصفار.عمرو بن عتبة -رحمهالله-: لما تُوفي دخل بعض أصحابه على أخته،فقال: "أخبرينا عنه"، فقالت: "قام ذات ليلة، فاستفتح سورة(حم)، فلما أتى على هذه الآية: (وَأَنْذِرْهُمْيَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَالِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ) (غافر:18)، فما جاوزها حتىأصبح".سليمان التيمي -رحمهالله-: يحكي عنه مؤذنه معمر، قال: "صلى إلىجنبي سليمان التيمي بعد العشاء الآخرة، وسمعته يقرأ: (تَبَارَكَالَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الملك:1)، فلماأتى على هذه الآية: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُالَّذِينَ كَفَرُوا) (الملك:27)، جعل يرددها حتى خف أهلالمسجد فانصرفوا، فخرجت وتركته، وغدوت لأذان الفجر فنظرت فإذا هو مقامه، فسمعت فإذاهو فيها لم يجزها، وهو يقول: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْوُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)".عمر بن ذر -رحمه الله-: عن أبي نعيم، قال: سمعت عمر بنذر يقرأ هذه الآية: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) (القيامة:34)، فجعليقول: "يا رب ما هذا الوعيد؟".وكان إذا قرأ هذه الآية: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)قال: "يا لك من يوم! ما أملأ ذكركلقلوب الصادقين!".أبو سليمان الداراني -رحمه الله-: كان يقول: "ربما أقمت في الآيةالواحدة خمس ليال، ولولا أني بعد أدع الفكر فيها ما جزتها أبدًا، وربما جاءت الآيةمن القرآن تطير العقل، فسبحان الذي رده إليهمبعد".محمد بن كعب القرظي -رحمه الله-: كان يقول: "لأن أقرأ في ليلةحتى أصبح: (إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا)،و(الْقَارِعَةُ)، لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما وأتفكر؛ أحبإلى من أن أهدر القرآن هدرًا"، أو قال: "أنثرهنثرًا".
مـنـع الـقـرآن بـوعــده ووعـيده مقـل العيون بليلها أنتهجع
فهموا عن الملك الكريم كلامه فهمًا تذل له الرقابوتخضع
والأخبار كثيرة، والقلوب التي هزتها آيات الله -عز وجل- ها هي قد سبقتنا إلى رضوانه، ويبقى السؤال: أين قلوبنا نحن من القرآن؟ أينقلبُ مَن ختم القرآن؟ أين قلب من يسمع القرآن ليله ونهاره ثم لا تدمع له عين ولايخشع له قلب؟!اللهم اغفر لنا عجزنا وتقصيرنا، اللهمطهر قلوبنا، اللهم لا تخزنا يوم يبعثون،(يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌوَلا بَنُونَ . إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:88-89).





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Adel Boukhsara
مدير منتدى القنطرة
مدير منتدى القنطرة
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2768
العمر : 25
المزاج: : عادي
مكان الإقامة : القنطرة
نقاط : 8431
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: آيات هزَّت قلوبًا   الأربعاء 27 أكتوبر 2010 - 21:35

شكرا على الايات الجميلة جزاك الله الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkantara.forumalgerie.net
 
آيات هزَّت قلوبًا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات القنطرة :: القسم الإسلامي :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: